لماذا المعرض؟

لماذا “أسبوع أسلوب الحياة السعودي؟”

  • بوابتك إلى أسرع الأسواق نموًا في الخليج في مجالات الموضة، الملابس الرياضية، والتصميم الداخلي.
  • كن جزءًا من التحول الكبير الذي تشهده السعودية، حيث يتعاون قادة القطاعين العام والخاص في الاستثمار بمجالات التجزئة والموضة والابتكار في أسلوب الحياة.
  • تواصل مع المشترين ذوي القيمة العالية، والموزعين، وصنّاع القرار في بيئة أعمال متعددة القطاعات (B2B) تم تنظيمها بعناية.
  • قدّم أحدث مجموعاتك ومنتجاتك وحلولك المبتكرة عبر خمسة قطاعات استراتيجية: الموضة، النسيج، الأحذية والإكسسوارات، الملابس الرياضية، والتصميم الداخلي.
  • عزّز من ظهور علامتك التجارية أمام أكثر من 10,000 زائر محلي ودولي مؤهل، بما يشمل سلاسل التجزئة، المتاجر المتخصصة، المتاجر الكبرى، ومشغّلي التجارة الإلكترونية.
  • استفد من زخم رؤية السعودية 2030 ومشاريعها الضخمة، بالإضافة إلى جيل شاب متفاعل رقميًا يقود الطلب على الاتجاهات العالمية والتميز في التصميم.

من ستقابل؟

  • المشترين ومديري المشتريات من كبرى مجموعات البيع بالتجزئة والمتاجر المتخصصة والمتاجر الكبرى في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.
  • المتخصصين في مجال الموضة وأسلوب الحياة، بما في ذلك الموزعين والوكلاء والاستشاريين المتخصصين في الموضة والملابس الرياضية والأثاث والديكور المنزلي.
  • مصممي الديكور الداخلي والمهندسين المعماريين ومطوري المشاريع المشاركين في مشاريع ضخمة ومساحات سكنية وفندقية وتجارية راقية.
  • جهات معنية من القطاعين الحكومي والخاص تبحث عن شراكات جديدة في صناعة الأزياء والتصميم.
  • وكالات التسويق والعلامات التجارية والعلاقات العامة التي تبحث عن مجموعات ومواهب جديدة للسوق السعودي.
  • مستثمرون ورجال أعمال يبحثون عن علامات تجارية مبتكرة وحلول تجزئة ونماذج أعمال إبداعية تتماشى مع رؤية 2030.

الرياض: في قلب اقتصاد يتجاوز تريليون دولار – الأكبر في المنطقة

تُعد الرياض المركز السياسي والإداري للمملكة، وهي مدينة ذات أهمية استراتيجية واقتصادية كبرى في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
تمثل الرياض اليوم محرك الاقتصاد السعودي، حيث تسهم بنسبة 50% من الناتج المحلي غير النفطي، وتحتضن أكثر من 7.7 ملايين نسمة.

المدينة موطن لعدد كبير من البنوك الوطنية والشركات العامة والخاصة، كما تضم ثلث مصانع المملكة، التي تنتج مجموعة واسعة من المنتجات مثل الأثاث، الملابس، المعدات، الأغذية، والسلع الكهربائية.

كما أن موقع الرياض الاستراتيجي في قلب المنطقة، إلى جانب بنيتها التحتية المتطورة، والقوى العاملة المؤهلة، والنظام الصحي الحديث، ومقومات جودة الحياة، يجعل منها مركزًا إقليميًا للأعمال والاستثمار، ومقرًا للعديد من المقرات الإقليمية للمنظمات العالمية.